صلاح طارق الأحمدي
محامٍ أول
كما يمتلك خبرة عملية في إعداد وصياغة العقود والمستندات القانونية، بما يمكّنه من تقديم حلول قانونية متكاملة.


ملاحظة شخصية من المؤسس
عندما أسستُ هذه المنشأة، لم يكن هدفي يومًا بناء مكتب محاماة تقليدي يُقاس فقط بعدد القضايا الرابحة أو الملفات المغلقة. بل كانت رؤيتي إنشاء كيان قانوني يمكن للعملاء الاعتماد عليه كيدٍ ثابتة في لحظات التعقيد، والنمو، واتخاذ القرارات المصيرية.
على مرّ السنوات، عملنا عن كثب مع الأفراد، والشركات العائلية، والمؤسسات في قطاعات متعددة. وقد كان ما يوجّه عملنا هو منهجية منضبطة قائمة على فهم عميق للوقائع، وتوصيف قانوني دقيق، وتقييم متأنٍ للآثار المباشرة وطويلة الأمد لكل قرار قانوني.
علاقتنا مع عملائنا ليست علاقة معاملات. نحن نرى أنفسنا شركاء في الرأي والحكم—نقدّم البصيرة القانونية، والتنبيهات المبكرة، والإرشاد المنهجي الذي يمكّن عملاءنا من المضي قدمًا بثقة واتزان.
ومع استمرار المملكة في تحولها الاقتصادي والتنظيمي اللافت، يظل التزامنا ثابتًا: خدمة عملائنا بنزاهة، ودقة، وفهم واضح للبيئة التي يعملون ضمنها.ونتطلع إلى بناء علاقات راسخة وطويلة الأمد قائمة على الثقة، والاحترافية، والنجاح المشترك.
قيمنا وكل ما نمثّله
انطلاقًا من رؤيتنا ورسالتنا وصولًا إلى قيمنا وممارساتنا اليومية، تُحدِّد هذه المبادئ أسلوب تفكيرنا وتقديمنا للمشورة وطريقة عملنا—بما يضمن التعامل مع كل تواصل مع العميل بوضوح وعناية وهدفٍ استراتيجي.
رؤيتنا
تتمثّل رؤيتنا في أن نكون مرجعًا موثوقًا لعملائنا في جميع ما يتعلّق بحقوقهم ومساراتهم القانونية، وأن نؤسّس نموذجًا مميّزًا في القطاع القانوني—قائمًا على الوضوح والدقّة والمعايير المهنية طويلة الأمد.
مهمتنا
تتجاوز رسالتنا تقديم الاستشارات القانونية؛ فنحن نعمل كشريكٍ استراتيجي لعملائنا—من الأفراد والمؤسسات الكبرى على حدٍّ سواء—لضمان حماية حقوقهم وتحقيق أهدافهم.
التركيز على الحلول
نبحث باستمرار عن المسار الأكثر مباشرة وفعالية لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
السرية
حماية معلومات العملاء مبدأ لا نقبل المساومة عليه.
الاحترافية
نلتزم بأعلى معايير الجودة في كل مسألة نتولى معالجتها.
الوضوح
نسعى إلى تقديم معلومات دقيقة ومباشرة دون تعقيد غير ضروري.
الموثوقية
نضع مصالح العميل في مقدمة كل قرار نتخذه.
فلسفتنا
نؤمن بأن كل قضية تحمل تفاصيلها الخاصة — وأن أي تفصيل قد يغيّر النتيجة. ولهذا السبب، نتعامل مع كل مسألة بمنهجية تجمع بين التحليل الواقعي الدقيق، والفهم العميق للقانون، والصياغة القانونية التي تبني أقوى مسار ممكن لمصلحة العميل.
نهجنا
نبدأ بالاستماع. نسعى إلى فهم كل مسألة من جميع الزوايا، ثم نقوم بتحليلها ووضع خطة عمل واضحة تُعرض على العميل قبل اتخاذ أي خطوة. نعمل من خلال المتابعة المستمرة، والتحديثات المنتظمة، ومنهجية تضمن أن يكون كل تحرك مدروسًا بعناية.
فريقنا
يقف خلف الشركة فريق قانوني متكامل يتمتع بخبرات مهنية وأكاديمية متنوعة، تجمعه رؤية واحدة والتزام مشترك بتقديم عمل قانوني دقيق، وتحليل معمّق، ونتائج تعكس أعلى معايير الاحترافية.
القيادة التنفيذية

يتمتع الأستاذ طلال بأكثر من ثلاثين عامًا من الخبرة القانونية في الجهات الحكومية والقطاع الخاص. وعلى مدار مسيرته المهنية، مثّل عملاءه أمام جميع درجات المحاكم واللجان شبه القضائية، جامعًا بين عمق الفهم القانوني والقدرة على إدارة النزاعات المعقدة.
- محامٍ مرخّص من وزارة العدل.
- أمين إفلاس مرخّص من لجنة الإفلاس (2021).
- أكثر من 30 عامًا من الخبرة في القطاعين الحكومي والخاص.
- الترافع أمام جميع المحاكم والهيئات شبه القضائية على مختلف درجاتها.
- صياغة وإعداد العقود المدنية والعمالية والتجارية والإدارية.
- محكّم ورئيس هيئات تحكيم في نزاعات تجارية متعددة.
- بكالوريوس أنظمة (قانون)، جامعة الملك سعود — الرياض (1988).
- دبلوم عالٍ في القانون الدولي، معهد القانون الدولي — دبي (1998).
- مشارك في العديد من الندوات والدورات في القانون التجاري، وقانون الشركات، والتحكيم.

يتمتع الأستاذ عبدالله بخبرة واسعة في القضايا المدنية والإدارية، مع سجل مهني متميز في تمثيل العملاء أمام جميع درجات المحاكم واللجان شبه القضائية. تجمع خلفيته بين المعرفة الشرعية والقانونية، مما يمكنه من تحليل القضايا بعمق وتقديم حلول قانونية دقيقة.
- محامٍ مرخّص من وزارة العدل.
- أمين إفلاس مرخّص من لجنة الإفلاس (2021).
- خبرة واسعة في القضايا المدنية والإدارية.
- تمثيل العملاء أمام جميع المحاكم والجهات شبه القضائية على مختلف درجاتها.
- صياغة ومراجعة العقود باللغتين العربية والإنجليزية.
- محكّم ورئيس لهيئات تحكيم في العديد من القضايا التجارية.
- درجة البكالوريوس في الشريعة — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الأحساء (1996).
- دبلوم عالٍ في الملكية الفكرية — المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) (1998).
- برنامج متقدم في العلاقات العامة والاتصال — جامعة ميشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية (2012).
- مشارك في العديد من البرامج والدورات التدريبية القانونية والإدارية.








قد تكون خطوتك القادمة هي ما يغيّر كل شيء — دعنا نرشدك إلى الطريق الصحيح.

